صفاء خلف كريم العوادي

صفاء خلف كريم العوادي


الشاب الجنوبي الاسمر .. الذي اعتاد على ملوحة اهوار الجبايش ، ولفحته عواصفها وتدرج في مرابعها .. كان لايمتلك الا عصاه ولكن ليست كعصى موسى .. طموحاته اكبر من كل واقعه بمعاناته وتعقيدات حياته .. ولكنه سومري الارادة، انطلق من تلك الارض ليرسم أهدافه بوضوح وبكل جدية، ويحقق اماله في غمار هذا الزمن الصعب والمعاناة..
كان بدايته كلمات بسيطة برسالة ارسلها الينا ولم يكن يتوقع أن سيكون لها رد كبير يحقق فيه طموحاته .. و ترسم له الامل بأن تغييرا قد يتحقق في حياته… ولقد كان.
هكذا كانت البداية لتنتهي قصة كفاحه هذا اليوم بالوقوف مدافعا عن رسالته الموسومة (الشائعات في مواقع التواصل الإجتماعي ودورها في ترسيخ ظاهرة الخوف لدى الجمهور العراقي – كوفيد 19 إنموذجا) ولينال على اثرها درجة الماجستير في الاعلام بكل جدارة واستحقاق .
وأننا اذ نبارك لأنفسنا هذا الإنجاز نتقدم للأستاذ صفاء خلف كريم بالتهنئة القلبية على تحقيق هذا الإنجاز العلمي الباهر متمنين له كل التوفيق وتحقيق مراتب علمية أعلى خدمة لبلده وأهله.
والله ولي التوفيق.

LNtzllzfNh